فكان هارون إذا نزع القميص مخوفا و كان علي آمنا على كل حال و كال أول من صدق بموسى هارون و هكذا أول من صدق بالنبي علي و لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّاهُ عَلِيٌّ حَرْباً فَقَالَ النَّبِيُّ سَمِّهِ حَسَناً فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّاهُ أَيْضاً حَرْباً فَقَالَ ص لَا هُوَ الْحُسَيْنُ كَأَوْلَادِ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ وَ مُشَبِّرٍ.
المفجع إن هارون كان يخلف موسى * * * و كذا استخلف النبي الوصيا و كذا استضعف القبائل هارون * * * و راموا له الحمام الوحيا نصبوا للوصي كي يقتلوه * * * و لقد كان ذا محال قويا و أخو المصطفى كما كان هارون * * * أخا لابن أمه لا دعيا- 252 و ساواه مع يوشع بن نون عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ فِي تَارِيخِهِ مُسْنَداً قَالَ النَّبِيُّ ص عِنْدَ وَفَاتِهِ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ مِنْ مُوسَى.
المفجع و له من صفات يوشع عندي * * * رتب لم أكن لهن نسيا كان هذا لما دعا الناس موسى * * * سابقا قادحا زنادا و ريا و علي قبل البرية صلى * * * خائفا حيث لا يعاين ريا كان سبقا مع النبي يصلي * * * ثاني اثنين ليس يخشى ثويا- و ساواه مع لوط ع و قد ذكره الله في كتابه في ستة و عشرين موضعا و ذكر عليا في كذا موضعا.
المفجع و دعا قومه فآمن لوط * * * أقرب الناس منه رحما و ريا و علي لما دعاه أخوه * * * سبق الحاضرين و البدويا فصل في مساواته مع أيوب و جرجيس و زكريا و يحيى ع ساواه مع أيوب ع فأيوب أصبر الأنبياء و علي أصبر الأوصياء صبر أيوب ثلاث سنين في البلايا و
مناقب آل أبي طالب