أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ و قيل ليونس لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَ هُوَ مَذْمُومٌ و في موضع وَ هُوَ مُلِيمٌ و علي تركوه و خذلوه و لعنوه ألف شهر و في يونس وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ و أطعم علي من فواكه الجنة و قال وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ و علي إمام الإنس و الجن و إنه عبد الله في مكان ما عبده فيه بشر و علي ولد في موضع ما ولد فيه قبله و لا بعده أحد.
زكريا ع بشر زكريا بيحيى في المحراب و علي بشر بالحسن و الحسين و سأل زكريا رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً و قيل للنبي بلا سؤال ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ و قالت امرأة عمران إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً و قال للمرتضى يُوفُونَ بِالنَّذْرِ و قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى و قال الله تعالى في زوجة علي نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ أجاب الله دعاء زكريا رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً الآية و أجاب عليا من غير سؤال فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ نشر زكريا في الشجر و جز رأس يحيى في الطشت قتل علي في المحراب و ذبح حسين بكربلاء و ذكره الله في كتابه في سبعة عشر موضعا أولها البقرة و آخرها في صاد و ذكر عليا في كذا موضعا أوله صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ و آخره وَ تَواصَوْا بِالْحَقِ و قالت إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها 254 وَ قَالَ الْمُصْطَفَى لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أُعِيذُكُمَا مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ
مناقب آل أبي طالب