وَ قَالَ عَلِيٌ لَوْ ثُنِّيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ الْخَبَرَ و أحيا الله الموتى بدعاء عيسى و القلب الميت يحيا بذكر علي أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ و قال له المعلم قل أبجد فقال ما معناه فزجره فقال عيسى أنا أفسر لك تفسيره و علي استكتب من بعض أهل الأنبار فوجده أكتب منه و كان عيسى ينبئ الصبيان بالمدخر في بيوتهم و الصبيان يطالبون أمهاتهم به و علي أخبر بالغيب كما تقدم و سلمته أمه إلى صباغ فقال الصباغ هذا للأحمر و هذا للأصفر و هذا للأسود فجعلها عيسى في حب فصرخ الصباغ فقال لا بأس أخرج منه كما تريد فأخرج كما أراد فقال الصباغ أنا لا أصلح أن تكون تلميذي و علي قد عجزت قريش عن أفعاله و أقواله و كان عيسى زاهدا فقيرا وَ سُئِلَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ وَ أَفْقَرُهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ وَصِيِّي وَ ابْنُ عَمِّي وَ أَخِي وَ حَيْدَرِي وَ كَرَّارِي وَ صَمْصَامِي وَ أَسَدِي وَ أَسَدُ اللَّهِ و اختلفوا في عيسى قالت اليعقوبية هو الله و قالت النسطورية هو ابن الله و قالت الإسرائيلية هو ثالث ثلاثة و قالت اليهود هو كذاب ساحر و قال المسلمون هو من عند الله كما قال عيسى إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ و اختلفت الأمة في علي فقالت الغلاة إنه المعبود و قالت الخوارج إنه كافر و قالت المرجئة إنه المؤخر و قالت الشيعة إنه المقدم وَ قَالَ النَّبِيُ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ أَشْبَهُ الْخَلْقِ بِعِيسَى فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَضَحِكُوا مِنْ هَذَا الْقَوْلِ فَنَزَلَ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ
مناقب آل أبي طالب