يَصِدُّونَ الْآيَاتِ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِ قَالَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَبْغَضَهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ ابن حماد و شبهه هارون إذ غاب صنوه * * * و نابذه قوم أضلهم العجل- المفجع و له من مراتب الروح عيسى * * * رتب زادت الوصي مزيا مثل ما ضل في ابن مريم ضربان * * * من المسرفين جهلا و غيا الألفية أم من لهم ضرب النبي بحبه * * * مثل ابن مريم أن ذاك لشان إذ قال يهلك في هواك و في القلى * * * لك يا علي جلالة جيلان كعصابة قالوا المسيح إلهنا * * * فرد و ليس لأمه من ثان و عصابة قالوا كذوب ساحر * * * حشى الوقوف به على بهتان فكذاك فرد ليس عيسى كالذي * * * جهلا عليه تخرص القولان و كذا علي قد دعاه إلههم * * * قوم فأحرقهم و لم يستان و أتاه قوم آخرون قلى له * * * من بين منتكث و ذي خذلان فصل في مساواته مع النبي ص النبي ص له الكتاب و لعلي السيف و القلم و للنبي معجزان عظيمان كلام الله و سيف علي و للنبي انشقاق القمر و لعلي انشقاق نهروان أوجب الله على جميع الأنبياء الإقرار به وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ و قال في علي وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا جعله الله إمام الأنبياء ليلة المعراج و جعل عليا إمام الأوصياء ليلة الفراش 261 و يوم الغدير و غيرهما ركب النبي على البراق و ركب علي عاتق النبي و قال فيه بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ و قال في عَلِيٍ وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا قَالَ لِلنَّبِيِ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ قَالَ لِعَلِيٍ فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ و أقسم بنفسه وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى و أقسم بعلي وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ سماه وَ النَّجْمِ إِذا هَوى و لعلي وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ و قال فيه أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ و في علي وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ و قال فيه يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها و في علي وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي و قال فيه اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ فِي عَلِيٍ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ وَ قَالَ فِيهِ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً و قال فيه ذِكْراً رَسُولًا و في عَلِيٍ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ و قال فيه عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ و في عَلِيٍ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ و قال فيه ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى و كان ص يجد شبه علي في معراجه.
مناقب آل أبي طالب