قَالَ الصَّادِقُ ع أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً عَنَّا فَأَحْيَيْناهُ بِنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَتْ قَوْلُهُ أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فِي حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ عَلِيٍ وَ مُجَاهِدٌ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ يَعْنِي الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَوْعَدَ أَعْدَاءَهُ فَقَالَ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ الْآيَةَ الْأَغَانِي كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمَهْدِيِّ شَدِيدَ الِانْحِرَافِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَحَدَّثَ الْمَأْمُونَ يَوْماً قَالَ رَأَيْتُ عَلِيّاً فِي النَّوْمِ فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا قَنْطَرَةً فَذَهَبَ 271 يَتَقَدَّمُنِي لِعُبُورِهَا فَأَمْسَكْتُهُ وَ قُلْتُ لَهُ إِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ تَدَّعِي هَذَا الْأَمْرَ بِامْرَأَةٍ وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ فَمَا رَأَيْتُهُ بَلِيغاً فِي الْجَوَابِ قَالَ وَ أَيَّ شَيْءٍ قَالَ لَكَ قَالَ مَا زَادَنِي عَلَى أَنْ قَالَ سَلَاماً سَلَاماً فَقَالَ الْمَأْمُونُ قَدْ وَ اللَّهِ أَجَابَكَ أَبْلَغَ جَوَابٍ قَالَ كَيْفَ قَالَ عَرَفَكَ أَنَّكَ جَاهِلٌ لَا تُجَابُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً.
مناقب آل أبي طالب