و كان له بغلة يقال لها الشهباء و دلدل أهداها إليه النبي ص.
كشاجم و والدهم سيد الأوصياء * * * معطي الفقير و مردي البطل و من علم السمر طعن الكلى * * * لدى الروع و البيض ضرب القلل و لو زالت الأرض يوم الهياج * * * لمن تحت أخمصه لم يزل و من صد عن وجه دنياهم * * * و قد لبست حليها و الحلل و كانوا إذا ما أضافوا إليه * * * بأرفعهم رتبة في المثل سماء أضفت إليه الحضيض * * * و بحر قرنت إليه الوشل فصل في حليته و تواريخه /- ابْنُ إِسْحَاقَ وَ ابْنُ شِهَابٍ أَنَّهُ كَتَبَ حِلْيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ ثُبَيْتٍ الْخَادِمِ عَلَى عُمُرِهِ فَأَخَذَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَزَمَّ بِأَنْفِهِ فَقَطَعَهَا وَ كَتَبَ أَنَّ أَبَا تُرَابٍ كَانَ شَدِيدَ الْأُدْمَةِ عَظِيمَ الْبَطْنِ حَمِشَ السَّاقَيْنِ وَ نَحْوَ ذَلِكَ فَلِذَلِكَ وَقَعَ الْخِلَافُ فِي حِلْيَتِهِ.
307 و ذَكَرَ فِي كِتَابِ صِفِّينَ وَ نَحْوِهِ عَنْ جَابِرٍ وَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ كَانَ عَلِيٌّ رَجُلًا دَحْدَاحاً رَبْعَ الْقَامَةِ أَزَجَّ الْحَاجِبَيْنِ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ أَنْجَلَ تَمِيلُ إِلَى الشِّهْلَةِ كَأَنَّ وَجْهَهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ حَسَناً وَ هُوَ إِلَى السُّمْرَةِ أَصْلَعَ لَهُ حِفَافٌ مِنْ خَلْفِهِ كَأَنَّهُ إِكْلِيلٌ وَ كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ وَ هُوَ أَرْقَبُ ضَخْمُ الْبَطْنِ أَقْرَى الظَّهْرِ عَرِيضَ الصَّدْرِ مَحْضَ الْمَتْنِ شَثِنَ الْكَفَّيْنِ ضَخْمَ الْكُسُورِ لَا يَبِينُ عَضُدُهُ مِنْ سَاعِدِهِ تَدَامَجَتْ إِدْمَاجاً عَبْلَ الذِّرَاعَيْنِ عَرِيضَ الْمَنْكِبَيْنِ عَظِيمَ الْمُشَاشَيْنِ كَمُشَاشِ السَّبُعِ الضَّارِي لَهُ لِحْيَةٌ قَدْ زَانَتْ صَدْرَهُ غَلِيظَ الْعَضُلَاتِ حَمِشَ السَّاقَيْنِ.
مناقب آل أبي طالب