الصنوبري قال النبي له أشقى البرية يا * * * علي إذ ذكر الأشقى شقيان هذا عصى صالحا في عقر ناقته * * * و ذاك فيك سيلقاني بعصيان ليخضبن هذه من ذا أبا حسن * * * في حين يخضبها من أحمر قان- و كان عبد الرحمن بن ملجم التجوبي عداده من مراد قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ مِنْ وُلْدِ قُدَارَ عَاقِرِ نَاقَةِ صَالِحٍ وَ قِصَّتُهُمَا وَاحِدَةٌ لِأَنَّ قُدَارَ عَشِقَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا رَبَابٌ كَمَا عَشِقَ ابْنُ مُلْجَمٍ قَطَاماً سَمِعَ ابْنُ مُلْجَمٍ وَ هُوَ يَقُولُ لَأَضْرِبَنَّ عَلِيّاً بِسَيْفِي هَذَا فَذَهَبُوا بِهِ إِلَيْهِ ع فَقَالَ مَا اسْمُكَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ قَالَ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ عَنْ شَيْءٍ تُخْبِرُنِي قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ مَرَّ عَلَيْكَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَاهُ وَ أَنْتَ فِي الْبَابِ فَشَقَّكَ بِعَصَاهُ ثُمَّ قَالَ بُؤْساً لَكَ لَشَقِيٌّ مِنْ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ 310 كَانَ الصِّبْيَانُ يُسَمُّونَكَ ابْنَ رَاعِيَةِ الْكِلَابِ وَ أَنْتَ تَلْعَبُ مَعَهُمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ أَخْبَرَتْكَ أُمُّكَ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِكَ وَ هِيَ طَامِثٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَبَايِعْ فَبَايَعَ ثُمَّ قَالَ خَلُّوا سَبِيلَهُ وَ رُوِيَ أَنَّهُ جَاءَهُ لِيُبَايِعَهُ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَبَايَعَهُ وَ تَوَثَّقَ مِنْهُ أَلَّا يَغْدِرَ وَ لَا يَنْكُثَ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُكَ تَفْعَلُ هَذَا بِغَيْرِي فَقَالَ يَا غَزْوَانُ احْمِلْهُ عَلَى الْأَشْقَرِ فَأَرْكَبَهُ فَتَمَثَّلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)
مناقب آل أبي طالب