الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع أَيْنَ مَنْ كَانَ لِعِلْمِ * * * الْمُصْطَفَى فِي النَّاسِ بَاباً أَيْنَ مَنْ كَانَ إِذَا * * * مَا قُحِطَ النَّاسُ سَحَاباً أَيْنَ مَنْ كَانَ إِذَا نُودِيَ * * * فِي الْحَرْبِ أَجَابَا أَيْنَ مَنْ كَانَ دُعَاهُ * * * مُسْتَجَاباً وَ مُجَاباً وَ لَهُ ع خَلِّ الْعُيُونَ وَ مَا أَرَدْنَ * * * مِنَ الْبُكَاءِ عَلَى عَلِيٍ لَا تَقْبَلَنَّ مِنَ الْخَلِيِ * * * فَلَيْسَ قَلْبُكَ بِالْخَلِيِ لِلَّهِ أَنْتَ إِذَا الرِّجَالُ * * * تَضَعْضَعَتْ وَسْطَ النَّدَي فَرَّجْتَ غُمَّتَهُ وَ لَمْ تَرْكَنْ * * * إِلَى فَشَلٍ وَ عِيٍ وَ لَهُ ع خَذَلَ اللَّهُ خَاذِلِيهِ وَ لَا * * * أَغْمَدَ عَنْ قَاتِلِيهِ سَيْفَ الْفَنَاءِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ الْحُسَيْنُ لَمَّا قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُ جِنِّيَّةً تَرْثِيهِ بِهَذِهِ 314 الْأَبْيَاتِ لَقَدْ هَدَّ رُكْنِي أَبُو شِبْرٍ * * * فَمَا ذَاقَتِ الْعَيْنُ طِيبَ الْوَسَنِ وَ لَا ذَاقَتِ الْعَيْنُ طِيبَ الْكِرَى * * * وَ أَلْقَيْتُ دَهْرِي رَهِينَ الْحَزَنِ وَ أَقْلَقَنِي طُولُ تَذْكَارِهِ * * * حَرَارَةَ ثُكْلِ الرَّقُوبِ الشَّثِنِ و قال أنس بن مالك سمعت صوت هاتف من الجن يا من يؤم إلى مدينة قاصدا * * * أد الرسالة غير ما متوان قتلت شرار بني أمية سيدا * * * خير البرية ماجدا ذا شأن رب المفضل في السماء و أرضها * * * سيف النبي و هادم الأوثان
مناقب آل أبي طالب