أ في الشهر الحرام فجعتمونا * * * بخير الناس طرا أجمعينا و من بعد النبي فخير نفس * * * أبو حسن و خير الصالحينا كأن الناس إذ فقدوا عليا * * * نعام جال في بلد سنينا و كنا قبل مهلكه بخير * * * نرى فينا وصي المسلمينا فلا و الله لا أنسى عليا * * * و حسن صلاته في الراكعينا لقد علمت قريش حيث كانت * * * بأنك خيرهم حسبا و دينا فلا تشمت معاوية بن حرب * * * فإن بقية الخلفاء فينا- الطائي حميت ليدخل جنات أبو حسن * * * و أوجبت بعده للقاتل النار- الحميري لا در در المرادي الذي سفكت * * * كفاه مهجة خير الخلق إنسانا- 316 لبعض الصحابة دعوتك يا علي فلم تجبني * * * و ردت دعوتي بأسا عليا بموتك ماتت اللذات عني * * * و كانت حية إذ كنت حيا فيا أسفي عليك و طول شوقي * * * إليك لو أن ذلك رد ليا- لبعضهم أصحى بما قد تعاطاه بضربته * * * مما عليه من الإسلام عريانا أبكى السماء لباب كان يعمره * * * منها و حنت عليه الأرض تحنانا عبدا تحمل إثما لو تحمله * * * ثهلان طرفة عين هد ثهلانا طورا أقول ابن ملعونين ملتقط * * * من نسل إبليس لا بل كان شيطانا ويل أمه أيما ذا لعنة ولدت * * * ويل له أيما ذا لعنة كانا أضحى ببرهوت من بلهوت محتسبا * * * يلقى بها من عذاب الله ألوانا ما دب في الأرض مذ ذلت مناكبها * * * خلق من الخير أخلى منه ميزانا لا عاقر الناقة المردي ثمود لها * * * رب أتوا سخطة فسقا و كفرانا و لا ابن آدم قابيل اللعين أخو * * * هابيل إذ قربا لله قربانا
مناقب آل أبي طالب