بل المرادي عند الله أعظمهم * * * خزيا و أشقاهم نفسا و جثمانا- الصنوبري نعم الشهيد إن رب الخلق يشهد لي * * * و الخلق إنهما نعم الشهيدان من ذا يعزي النبي المصطفى بهما * * * من ذا يعزيه من قاص و من دان من ذا لفاطمة اللهفاء ينبئها * * * عن بعلها و ابنها إنهاء لهفان من قابض النفس في المحراب منتصبا * * * و قابض النفس في الهيجاء عطشان نجمان في الأرض بل بدران قد أفلا * * * نعم و شمسان أما قلت شمسان سيفان يغمد سيف الحرب إن برزا * * * و في يمينهما للحرب سيفان- 317 المصري غصبتم ولي الحق مهجة نفسه * * * و كان لكم غصب الأمانة مقنعا و ألجمتم آل النبي سيوفكم * * * تفري من السادات سوقا و أذرعا ضغائن بدر أظهرتها و جاهرت * * * بما كان منها في الجوانح مودعا لوى عذره يوم الغدير بحقه * * * و أعقبه يوم البعير و أتبعا و حاربه القرآن عنه فما ارعوى * * * و عاتبه الإسلام فيه فما رعا فصل في زيارته ع النَّبِيُّ ص مَنْ زَارَ عَلِيّاً بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَهُ الْجَنَّةُ الصَّادِقُ ع مَنْ تَرَكَ زِيَارَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ أَ لَا تَزُورُونَ مَنْ تَزُورُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ وَ عَنْهُ ع إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفَتَّحُ عِنْدَ دُعَاءِ الزَّائِرِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا تَكُنْ عِنْدَ الْخَيْرِ نَوَّاماً ابن مدلل زر بالغري العالم الرباني * * * علم الهدى و دعائم الإيمان
مناقب آل أبي طالب