الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب لابن شهرآشوب

البشنوي ما عبد شمس و لا تيم و ناصبها * * * من جندها الغيث و الطير الأبابيل في البرزخ الشأن لما أنزلت مرج * * * البحرين إذ يخرج المرجان و اللؤلؤ محمد بن منصور السرخسي و أراد رب العرش أن يلقى بها * * * شجر كريم العرق و الأغصان فقضى فزوجها عليا إنه * * * كان الكفي لها بلا نقصان و قضى الإله من أن تولد منهما * * * ولدان كالقمرين يلتقيان سبطا محمد الرسول و فلذتا * * * كبد البتول كذاك يعتلقان فبنى الإمامة و الخلافة و الهدى * * * بعد الرسالة ذانك الولدان تَفْسِيرِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ قَتَادَةَ وَ مُجَاهِدٍ وَ ابْنِ جُبَيْرٍ وَ الْكَلْبِيِّ وَ الْحَسَنِ وَ أَبِي صَالِحٍ وَ الْقَزْوِينِيِّ وَ الْمَغْرِبِيِّ وَ الْوَالِبِيِّ وَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَ شَرَفِ الْخَرْكُوشِيِّ وَ اعْتِقَادِ الْأُشْنُهِيِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ كَانَتْ فَاطِمَةُ فَقَطْ وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الصَّادِقِ وَ عَنْ سَائِرِ أَهْلِ الْبَيْتِ ع عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ 320 مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى قَالَ فَالذَّكَرُ عَلِيٌّ وَ الْأُنْثَى فَاطِمَةُ وَقْتَ الْهِجْرَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى فَالذَّكَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأُنْثَى فَاطِمَةُ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى لَمُخْتَلِفٌ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى بِقُوَّتِهِ وَ صَامَ حَتَّى وَفَى بِنَذْرِهِ وَ تَصَدَّقَ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ وَ آثَرَ الْمِقْدَادَ بِالدِّينَارِ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى وَ هِيَ الْجَنَّةُ وَ الثَّوَابُ مِنَ اللَّهِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِذَلِكَ وَ جَعَلَهُ إِمَاماً فِي الْخَيْرِ وَ قُدْوَةً وَ أَباً لِلْأَئِمَّةِ يَسَّرَهُ اللَّهُ لِلْيُسْرَى

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.