الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ كَلِمَاتٍ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ كَذَا نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ ص الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَتْ فَاطِمَةُ لَمَّا نَزَلَتْ لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً هِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَقُولَ لَهُ يَا أَبَتِ فَكُنْتُ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي مَرَّةً وَ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ إِنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ فِيكِ وَ لَا فِي أَهْلِكِ وَ لَا فِي نَسْلِكِ أَنْتِ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكِ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْجَفَاءِ وَ الْغِلْظَةِ مِنْ قُرَيْشٍ أَصْحَابِ الْبَذَخِ وَ الْكِبْرِ قُولِي يَا أَبَتِ فَإِنَّهَا أَحْيَا لِلْقَلْبِ وَ أَرْضَى لِلرَّبِ و اعلم أن الله ذكر اثنتي عشرة امرأة في القرآن على وجه الكناية اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ حَوَّاءُ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ لِإِبْرَاهِيمَ وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ لِزَكَرِيَّا الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ زَلِيخَا وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ لِأَيُّوبَ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ بِلْقِيسَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ لِمُوسَى وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً حَفْصَةَ وَ عَائِشَةَ وَ وَجَدَكَ عائِلًا خَدِيجَةَ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ فَاطِمَةَ (عليها السلام).
مناقب آل أبي طالب