وَ رَوَى أَهْلُ الْبَيْتِ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقْبِلُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ مُدْلَجَةَ الْجَنْبَيْنِ خِطَامُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ قَوَائِمُهَا مِنَ الزُّمُرُّدِ الْأَخْضَرِ ذَنَبُهَا مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ عَيْنَاهُ يَاقُوتَتَانِ حَمْرَاوَانِ عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ نُورٍ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا دَاخِلُهَا عَفْوُ اللَّهِ وَ خَارِجُهَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ مِنْ نُورٍ لِلتَّاجِ سَبْعُونَ رُكْناً كُلُّ رُكْنٍ مُرَصَّعٌ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ وَ عَنْ يَمِينِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ عَنْ 327 شِمَالِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ جَبْرَئِيلُ آخِذٌ بِخِطَامٍ النَّاقَةِ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ قَالَ فَتَسِيرُ حَتَّى تُحَاذِيَ عَرْشَ رَبِّهَا الْخَبَرَ البشنوي وقف النداء في موضع عبرت * * * فيه البتول عيونكم غضوا فتغض و الأبصار خاشعة * * * و على بنان الظالم العض تسود حينئذ وجوه * * * و وجوه أهل الحق تبيض- خطيب منيح توافي في النشور على نجيب * * * به أملاك ربك محدقونا و يسمع من خلال العرش صوت * * * ينادي و الخلائق شاخصونا ألا إن البتول تجوز فيكم * * * فغضوا من مهابتها العيونا-
مناقب آل أبي طالب