أبو الحسن البوسنجي قال النبي المصطفى فيما روي * * * عنه علي و هو نور يقتبس نادى مناد من وراء الحجب في * * * يوم القيامة و الخلائق أركسوا هاتيك فاطمة سليلة أحمد * * * تهوى تجوز على الصراط و نكسوا النَّبِيُّ ص فِي خَبَرٍ تَقَدَّمَ أَوَّلُهُ قَالَ فَتَسِيرُ يَعْنِي فَاطِمَةَ حَتَّى تُحَاذِيَ عَرْشَ رَبِّهَا وَ تَرُجُّ نَفْسَهَا عَنْ نَاقَتِهَا وَ تَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ ظَلَمَنِي احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ قَتَلَ وُلْدِي فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَا حَبِيبَتِي وَ ابْنَةَ حَبِيبِي سَلِينِي تُعْطَىْ وَ اسْتَشْفَعِي تُشَفَّعِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا جَازَنِي ظُلْمُ ظَالِمٍ فَتَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي ذُرِّيَّتِي وَ شِيعَتِي وَ شِيعَةَ ذُرِّيَّتِي وَ مُحِبِّي ذُرِّيَّتِي فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ أَيْنَ ذُرِّيَّةُ فَاطِمَةَ وَ شِيعَتُهَا وَ مُحِبُّوهَا وَ مُحِبُّو ذُرِّيَّتِهَا فَيَقُولُونَ وَ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ فَتَقْدُمُهُمْ فَاطِمَةُ كُلُّهُمْ حَتَّى تُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ تُحْشَرُ فَاطِمَةُ وَ تُخْلَعُ عَلَيْهَا الْحُلَلُ وَ هِيَ آخِذَةٌ بِقَمِيصِ الْحُسَيْنِ مُلَطَّخٌ بِالدَّمِ وَ قَدْ تَعَلَّقَتْ بِقَائِمِ الْعَرْشِ تَقُولُ رَبِّ احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَاتِلِ وَلَدِيَ الْحُسَيْنِ فَيُؤْخَذُ لَهَا بِحَقِّهَا
مناقب آل أبي طالب