جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ قَالَ بُرَيْدَةُ كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَاطِمَةُ وَ مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌ قُوتِ الْقُلُوبِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْمَكِّيِّ وَ الْأَرْبَعِينِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ وَ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنْ أَحْمَدَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سُفْيَانَ وَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الجَحَّافِ عَنْ جُمَيْعٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ لِلنَّبِيِّ ص لَمَّا جَلَسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ فَاطِمَةَ وَ هُمَا مُضْطَجِعَانِ أَيُّنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَوْ هِيَ فَقَالَ ص هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ أَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا وَ فِي خَبَرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ افْتَخَرَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بِفَضَائِلِهِمَا فَأَخْبَرَ جَبْرَئِيلُ لِلنَّبِيِّ أَنَّهُمَا قَدْ أَطَالا الْخُصُومَةَ فِي مَحَبَّتِكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمَا فَدَخَلَ وَ قَصَّ عَلَيْهِمَا مَقَالَتَهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى فَاطِمَةَ وَ قَالَ لَكِ حَلَاوَةُ الْوَلَدِ وَ لَهُ عِزُّ الرِّجَالِ وَ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ وَ الَّذِي اصْطَفَاكَ وَ اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ الْأُمَّةَ لَا زِلْتُ مُقِرَّةً لَهُ مَا عِشْتُ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ فِي خَبَرٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ وَ بَنِي هَاشِمٍ اخْتَصَمُوا فِي رَسُولِ اللَّهِ ص أَيُّنَا أَوْلَى بِهِ وَ أَحَبُّ إِلَيْهِ فَقَالَ أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ فَقَالُوا اللَّهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ
مناقب آل أبي طالب