ابن حماد زوجه بفاطم * * * بأمر رب العالم على اغترام الراغم * * * أبرأ إلى الله أنا و الله لم يرض لها * * * في الخلق إلا شكلها و من يضاهي فعلها * * * و هو علي ذو الحجى 341 طيبة لطيب * * * تفرغا لمنصب مطهر مهذب * * * قد شرفا على الورى فصل في سيرتها حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ وَ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى قَالَتْ عَائِشَةُ مَا رَأَيْتُ أَحَداً قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا وَ رَوَيَا أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلْهَا فَإِنَّهَا لَا تَكْذِبُ وَ قَدْ رَوَى الْحَدِيثَيْنِ عَطَاءٌ وَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ مَا كَانَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَعْبَدُ مِنْ فَاطِمَةَ كَانَتْ تَقُومُ حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهَا وَ قَالَ النَّبِيُّ لَهَا أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ قَالَتْ أَنْ لَا تَرَى رَجُلًا وَ لَا يَرَاهَا رَجُلٌ فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ برة طيبة طاهرة * * * مريم الكبرى عفافا و ورع عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ مَا رُؤِيَتْ فَاطِمَةُ ضَاحِكَةً قَطُّ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ ص حَتَّى قُبِضَتْ وَ فِي الْحِلْيَةِ الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ لَقَدْ طَحَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى مَجِلَتْ يَدَاهَا وَ طَبَّ الرَّحَى فِي يَدِهَا وَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ أَشْتَكِي مِمَّا أَنْدَأُ بِالْقِرَبِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ ع وَ اللَّهِ إِنِّي أَشْتَكِي يَدَيَّ مِمَّا طُحِنَ بِالرَّحَى وَ كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ ع أُسَارَى فَأَمَرَهَا أَنْ تَطْلُبُ مِنَ النَّبِيِّ خَادِماً فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ وَ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَ رَجَعَتْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَكِ قَالَتْ وَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هَيْبَتِهِ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ مَعَهَا إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ لَهُمَا جَاءَتْ بِكُمَا حَاجَةٌ فَقَالَ عَلِيٌّ مُجَارَاتَهُمَا فَقَالَ لَا وَ لَكِنِّي أَبِيعُهُمْ وَ أُنْفِقُ أَثْمَانَهُمْ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ وَ عَلَّمَهَا تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ
مناقب آل أبي طالب