الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب لابن شهرآشوب

العبدي إذ أتته البتول فاطم تبكي * * * و توالي شهيقها و الزفيرا اجتمعن النساء عندي و أقبلن * * * يطلن التقريع و التعييرا قلن إن النبي زوجك اليوم * * * عليا بعلا معيلا فقيرا قال يا فاطم اصبري و اشكري الله * * * فقد نلت منه فضلا كبيرا أمر الله جبرئيل فنادى * * * معلنا في السماء صوتا جهيرا اجتمعن الأملاك حتى إذا ما * * * وردوا بيت ربنا المعمورا قام جبريل خاطبا يكثر التحميد * * * لله جل و التكبيرا خمس أرضي لها حلال فصيره * * * على الخلق دونها مبرورا نثرت عند ذاك طوبى و للحور * * * من المسك و العبير نثيرا 345 فصل في تزويجها ع قَدِ اشْتَهَرَ فِي الصِّحَاحِ بِالْأَسَانِيدِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَ أُمِّ سَلَمَةَ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ مَعَانِي مُتَّفِقَةٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ خَطَبَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَاطِمَةَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَرَدَّهُمَا وَ رَوَى أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ خَطَبَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَاطِمَةَ فَقَالَ إِنَّهَا صَغِيرَةٌ وَ رَوَى ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ أَنَّهُ خَطَبَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَمْ يُجِبْهُ وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ أَنَّهُ قَالَ بِكَذَا مِنَ الْمَهْرِ فَغَضِبَ ص وَ مَدَّ يَدَهُ إِلَى حَصًى فَرَفَعَهَا فَسَبَّحَتْ فِي يَدِهِ وَ جَعَلَهَا فِي ذَيْلِهِ فَصَارَتْ دُرّاً وَ مَرْجَاناً يَعْرِضُ بِهِ جَوَابَ الْمَهْرِ وَ لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ ع قَالَ سَمِعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقُولُ كُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ إِلَّا سَبَبِي وَ نَسَبِي فَقَالَ النَّبِيُّ أَمَّا السَّبَبُ فَقَدْ سَبَّبَ اللَّهُ وَ أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ قَرَّبَ اللَّهُ وَ هَشَّ وَ بَشَّ فِي وَجْهِهِ وَ قَالَ أَ لَكَ شَيْءٌ أُزَوِّجُكَ مِنْهَا فَقَالَ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ حَالِي إِنَّ لِي فَرَساً وَ بَغْلًا وَ سَيْفاً وَ دِرْعاً فَقَالَ بِعِ الدِّرْعَ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.