وَ رُوِيَ أَنَّهُ أَتَى سَلْمَانُ إِلَيْهِ وَ قَالَ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ زَوَّجَكَ بِهَا فِي السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ أُزَوِّجَكَهَا فِي الْأَرْضِ وَ لَقَدْ أَتَانِي مَلَكٌ وَ قَالَ أَبْشِرْ يَا مُحَمَّدُ بِاجْتِمَاعِ الشَّمْلِ وَ طَهَارَةِ النَّسْلِ قُلْتُ وَ مَا اسْمُكَ قَالَ نَسْطَائِيلُ مِنْ مُوَكَّلِي قَوَائِمِ الْعَرْشِ سَأَلْتُ اللَّهَ هَذِهِ الْبِشَارَةَ وَ جَبْرَئِيلُ عَلَى أَثَرِي أَبُو بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً خَطَبَ فَاطِمَةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ مَرْحَباً وَ أَهْلًا فَقِيلَ لِعَلِيٍّ يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِحْدَاهُمَا أَعْطَاكَ الْأَهْلَ وَ أَعْطَاكَ الرَّحْبَ الأصفهاني أمن بسيدة النساء قضى له * * * ربي فأصبح أسعد الأختان من بعد خطاب أتوه فردهم * * * ردا يبين مضمر الأشجان فأبان منعهما و قال صغيرة * * * تزويجها في سنها لم يأن حتى إذا خطب الوصي أجابه * * * من غير تورية و لا استئذان 346 فالله زوجه و أشهد في العلا * * * أملاكه و جماعة السكان و الله قدر نسله من صلبه * * * فلذا لأحمد لم يكن بنتان تَارِيخِ بَغْدَادَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ بِلَالِ بْنِ حَمَامَةَ اطَّلَعَ النَّبِيُّ ص وَ وَجْهُهُ مُشْرِقٌ كَالْبَدْرِ فَسَأَلَ ابْنُ عَوْفٍ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ بِشَارَةٌ أَتَتْنِي مِنْ رَبِّي لِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي وَ إِنَّ اللَّهَ زَوَّجَ عَلِيّاً بِفَاطِمَةَ وَ أَمَرَ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجِنَانِ فَهَزَّ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتْ رِقَاعاً بِعَدَدِ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِي وَ أَنْشَأَ مِنْ تَحْتِهَا مَلَائِكَةً مِنْ نُورٍ وَ دَفَعَ إِلَى كُلِّ مَلَكٍ صَكّاً فَإِذَا اسْتَوَتِ الْقِيَامَةُ بِأَهْلِهَا نَادَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي الْخَلَائِقِ فَلَا يُبْقِي مُحِبّاً لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَّا دَفَعَتْ إِلَيْهِ صَكّاً بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ بِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي فَكَاكَ رِقَابِ رِجَالٍ وَ نِسَاءٍ مِنْ أُمَّتِي وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ يَكُونُ فِي الصُّكُوكِ بَرَاءَةٌ مِنَ الْعَلِيِّ الْجَبَّارِ لِشِيعَةِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ
مناقب آل أبي طالب