وَ رُوِيَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ رَوَى عَنِ اللَّهِ تَعَالَى عَقِيبَهَا قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَ الْحَمْدُ رِدَائِي وَ الْعَظَمَةُ كِبْرِيَائِي وَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عَبِيدِي وَ إِمَائِي زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ أَمَتِي مِنْ عَلِيٍّ صَفْوَتِي اشْهَدُوا مَلَائِكَتِي.
ابن حماد و جاء جبريل في الأملاك قال له * * * جئنا نهنيك إطنابا و إسهابا و كنت خاطبها و الله واليها * * * و شاهدوها الكرام الغر أحسابا و صير الطيب من طوبى نثارهما * * * أكرم بذاك نثارا ثمرا نهابا و أقبل الحور يلقطن النثار معا * * * فهن يهدينه فخرا و تحبابا- الحميري نصب الجليل لجبرئيل منبرا * * * في ظل طوبى من متون زبرجد شهد الملائكة الكرام و ربهم * * * و كفى بهم و بربهم من شهد و تناثرت طوبى عليهم لؤلؤا * * * و زمردا متتابعا لم يعقد و ملاك فاطمة الذي ما مثله * * * في متهم شرف و لا في منجد و له و الله زوجه الزكية فاطما * * * في ظل طوبى مشهدا محضورا كان الملائك ثم في عدد الحصى * * * جبريل يخطبهم بها مسرورا يدعو له و لها و كان دعاؤه * * * لهما بخير دائما مذكورا 349 حتى إذا فرغ الخطيب تتابعت * * * طوبى تساقط لؤلؤا منثورا و تهيل ياقوتا عليهم مرة * * * و تهيل درا تارة و شذورا فترى نساء الحور ينتهبونه * * * حورا بذلك يهتدين الحورا فإلى القيامة بينهن هدية * * * ذاك النثار عشية و بكورا- خطيب منيح ملاك كانت الأملاك فيه * * * لتزويج الزكية شاهدينا و كان وليها جبريل منهم * * * و ميكائيل خير الخاطبينا
مناقب آل أبي طالب