و زخرفت الجنان فظل فيها * * * لها ولدانها متزينينا و كان نثارها حللا و حليا * * * و ياقوتا و مرجانا ثمينا و عقيانا و حور العين فيها * * * و ولدان كرام لاقطونا و كان من النثار كما روينا * * * صكاك ينتشرن و ينطوينا بها للشيعة الأبرار عتق * * * جرى من عند رب العالمينا- وَ كَانَ بَيْنَ تَزْوِيجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) فِي السَّمَاءِ إِلَى تَزْوِيجِهِمَا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْماً زَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ عَلِيٍّ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ السَّادِسِ مِنْهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ لَهُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ وَجْهاً فَقَالَ لَهُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لَمْ أَرَكَ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ قَالَ الْمَلَكُ لَسْتُ بِجَبْرَئِيلَ أَنَا مَحْمُودٌ بَعَثَنِي اللَّهُ أَنْ أُزَوِّجَ النُّورَ مِنَ النُّورِ قَالَ مَنْ بِمَنْ قَالَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ فَلَمَّا وَلَّى الْمَلَكُ إِذَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مُنْذُ كَمْ كُتِبَ هَذَا بَيْنَ كَتِفَيْكَ قَالَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ آدَمَ بِاثْنَيْنِ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ فِي رِوَايَةٍ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ
مناقب آل أبي طالب