و هو أصح و سبب الخلاف في ذلك مَا رَوَى عُمَرُ بْنُ الْمِقْدَامِ وَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ صَدَاقُ فَاطِمَةَ بُرْدَ حِبَرَةٍ وَ إِهَابَ شَاةٍ عَلَى عَرَارٍ وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ كَانَ صَدَاقُ فَاطِمَةَ دِرْعَ حُطَمِيَّةٍ وَ إِهَابَ كَبْشٍ أَوْ جَدْيٍ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي الْمُسْنَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ كَافِي الْكُلَيْنِيِ زَوَّجَ النَّبِيُّ ص فَاطِمَةَ مِنْ جُرْدٍ بُرْدٍ وَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ وَ قَدْ عَلِمْنَا مَهْرَ فَاطِمَةَ فِي الْأَرْضِ فَمَا مَهْرُهَا فِي السَّمَاءِ قَالَ سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ وَ دَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ قِيلَ هَذَا مِمَّا يَعْنِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كَانَ مَهْرُهَا فِي السَّمَاءِ خُمُسَ الْأَرْضِ فَمَنْ مَشَى عَلَيْهَا مُبْغِضاً لَهَا وَ لِوُلْدِهَا مَشَى عَلَيْهَا حَرَاماً إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَ فِي الْجِلَاءِ وَ الشِّفَاءِ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنِ الْبَاقِرِ ع وَ جُعِلَتْ نِحْلَتُهَا مِنْ عَلِيٍّ خُمُسَ الدُّنْيَا وَ ثُلُثَيِ الْجَنَّةِ وَ جُعِلَتْ لَهَا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ الْفُرَاتُ وَ نِيلُ مِصْرَ وَ نَهْرَوَانُ وَ نَهْرُ بَلْخٍ فَزَوِّجْهَا 352 يَا مُحَمَّدُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ تَكُونُ سُنَّةً لِأُمَّتِكَ الْخَبَرَ وَ فِي حَدِيثٍ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص زَوَّجْتُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ مِنْكَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى صَدَاقِ خُمُسِ الْأَرْضِ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً لِلْآجِلِ خُمُسُ الْأَرْضِ وَ الْعَاجِلِ أَرْبَعُمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً
مناقب آل أبي طالب