و كانت المباهلة يوم الرابع و العشرين من ذي الحجة- و روي يوم الخامس و العشرين و الأول أظهر.
الحميري تعالوا ندع أنفسنا فندعو * * * جميعا و الأهالي و البنينا و أنفسكم فنبتهل ابتهالا * * * إليه ليلعن المتكبرينا فقد قال النبي و كان طبا * * * بما يأتي و أزكى القائلينا إذا جحدوا الولاء فباهلوهم * * * إلى الرحمن تأتوا غالبينا 371 و له و لقد عجبت لقائل لي مرة * * * علامة فهم من الفهماء أ هجرت قومك طاعنا في دينهم * * * و سلكت غير مسالك الفقهاء أ لا مزجت بحب آل محمد * * * حب الجميع فكنت أهل وفاء فأجبته بجواب غير مباعد * * * للحق ملبوس عليه غطاء أهل الكساء أحبتي فهم الذوا * * * فرض الإله لهم علي ولائي و لمن أحبهم و والى دينهم * * * فلهم على مودة بصفاء و العاندون لهم عليهم لعنتي * * * و أخصهم مني بقصد هجاء و له أيضا أ و لم يقل للمشركين و كذبوا * * * بالوحي و اتخذوا الهدى سخريا قوموا بأنفسنا و أنفسكم معا * * * و نسائنا و بنيكم و بنيا ندعو فنجعل لعنة الله التي * * * تغشى الظلام العاند المشنيا نصب الكساء فكان فيه خمسة * * * خير البرية كلها إنسيا و له أيضا و في أهل نجران عشية أقبلوا * * * إليه و حجوا بالمسيح فأبدعوا و ردوا عليه القول كفرا و كذبوا * * * و قد سمعوا ما قال فيه و ارعووا فقالوا تعالوا ندعو أبناءنا معا * * * و أبناءكم ثم النساء فاجمعوا و أنفسنا ندعو و أنفسكم معا * * * ليجمعنا فيه من الأصل مجمع فقالوا نعم فاجمع نباهلك بكرة * * * و للقوم فيه شرة و تسرع
مناقب آل أبي طالب