فجاءوا و جاء المصطفى و ابن عمه * * * و فاطم و السبطان كي يتضرعوا إلى الله في الوقت الذي كان بينهم * * * فلما رأوهم أحجموا و تضعضعوا و له أيضا و بكرن علقمة النصارى إذ عتت * * * في عزها و الباذخ المتعقد إذ قال كرز هاؤموا أبناءكم * * * و نساءكم حتى نباهل في غد فأتى النبي بفاطم و وليها * * * و حسين و الحسن الكريم المصعد 372 جبريل سادسهم فأكرم سادس * * * و أخير منتجب لأفضل مشهد- مذهبة العوني أ ما سمعتم خبر المباهلة * * * أ ما علمتم أنها مفاضله بين الورى فهل رأى من عادله * * * في الفضل عند ربه ما حامله فيها و لا قربه نجيا * * * إذ كان غير ناطق عن الهوى إلا بأمر مبرم من ذي العلى * * * فكيف أقصاهم و أدنى المحتوى إذا لقد ضل ضلالا و غوى * * * و لم يكن حاشا له غويا و له هذا و قد شبهه هارون من * * * موسى فهل لملكهم مثالها هذا و قد شاركه يوم العباء * * * في نفسه فابتهل ابتهالها و ليلة الفراش من قال لها * * * قال علي مسرعا أنا لها- ابن الرومي من مثل عترة أحمد و وصيه * * * و الخلق و الخلق المهذب و الحجى- الصاحب أفي رفعه يوم التباهل قدره * * * و ذلك مجد ما علمت مواظب أفي ضمه يوم الكساء و قوله * * * هم أهل بيتي حين جبريل حاسب- ابن الرومي قوم بهم قام النبي مباهلا * * * و عليهم مد النجاد الأحرجا عرج الأمين أخا من حبه * * * و أبى بغير أخوه أن يعرجا- خطيب منيح تعالوا ندع أنفسنا جميعا * * * و أهلينا الأقارب و البنينا
مناقب آل أبي طالب