وَ قَدْ رُوِيَ أَنَ وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ نَزَلَتْ فِيهِمْ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ 381 يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ قَالَ الْكِفْلَيْنِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ النُّورُ عَلِيٌ وَ فِي رِوَايَةِ سَمَاعَةَ عَنْهُ ع نُوراً تَمْشُونَ بِهِ قَالَ إِمَاماً تَأْتَمُّونَ بِهِ و يقال في قوله تعالى وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ إن الله تعالى بنى الدنيا و العقبى على ثلاثين زوجا عشرة للعالم الصغرى و هي العينان و الأذنان و الخدان و الشفتان و المنكبان و الساعدان و اليدان و الساقان و الرجلان و عشرة للعالم الكبرى و هي الملوان و العصران و الخافقان و الأزهران و السعدان و النحسان و الحجران و الأقطعان و الأبهمان و الأفجران و عشرة للدنيا و الآخرة و هي الداران و الغاران و الأصغران و الأكبران و الأصمعان و الزوجان و الحافظان و الأمران و الحرمان و الحسنان.
و اعلم أن الخط جزءان و المؤلف جوهران و الموجبان اثنان عقلي و شرعي و الكلام اثنان مهمل و مستعمل في كثير من ذلك و منه الأبوان و الجدان و الزوجان و ذلك كثير.
و لنا نفسي تفدي لسيدي الحسنين * * * من أحمد و الوصي خير الثقلين زوجان فذا مثل السمع و ذا مثل العين * * * فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
مناقب آل أبي طالب