الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

ابْنُ مَاجَةَ فِي السُّنَنِ وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُعَوِّذُ حَسَناً وَ حُسَيْناً فَيَقُولُ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ هَامَّةٍ وَ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ وَ كَانَ إِبْرَاهِيمُ 384 يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ و جاء في أكثر التفاسير أن النبي كان يعوذهما بالمعوذتين و لهذا سميت المعوذتين.

و زاد أبو سعيد الخدري في الرواية ثم يقول هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل و إسحاق و كان يتفل عليهما.

و من كثرة عوذ النبي قال ابن مسعود و غيره أنهما عوذتان و ليستا من القرآن الكريم.

ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَ أَبُو نُعَيْمٍ بْنُ دُكَيْنٍ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ- رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ لَمَّا وُلِدَ وَ أَذَّنَ كَذَلِكَ فِي أُذُنِ الْحُسَيْنِ لَمَّا وُلِدَ ابْنُ غَسَّانَ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ عَقَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ شَاةً شَاةً وَ قَالَ كُلُوا وَ أَطْعِمُوا وَ ابْعَثُوا إِلَى الْقَابِلَةِ بِرِجْلٍ يَعْنِي الرُّبُعَ الْمُؤَخَّرَ مِنَ الشَّاةِ رَوَاهُ ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَقَالَ عُيَيْنَةُ وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِنَّ لِي عَشْرَةً مَا قَبَّلْتُ وَاحِداً مِنْهُمْ قَطُّ فَقَالَ ص مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ وَ فِي رِوَايَةِ حَفْصٌ الْفَرَّاءُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى الْتَمَعَ لَوْنُهُ وَ قَالَ لِلرَّجُلِ إِنْ كَانَ قَدْ نُزِعَ الرَّحْمَةُ مِنْ قَلْبِكَ فَمَا أَصْنَعُ بِكَ مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَ يُعَزِّزْ كَبِيرَنَا فَلَيْسَ مِنَّا

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.