لم يكتبوا العشر بل لم يعه جهدهم * * * في ذلك الفضل إلا و هو محتقر أهل الفخار و أقطار المدار و من * * * أضحت لأمرهم الأيام تأتمر هم آل أحمد و الصيد الجحاجحة * * * الزهر الغطارفة العلوية الغرر و البيض من هاشم و الأكرمون أولو الفضل * * * الجزيل و من سادت بهم مضر فافطن بعقلك هل في القدر غيرهم * * * قوم يكاد إليهم يرجع القدر أعطوا الصفا نهلا أعطوا النبوة من * * * قبل المزاج فلم يلحق بهم كدر و توجوا شرفا ما مثله شرف * * * و قلدوا خطرا ما مثله خطر حسبي بهم حججا لله واضحة * * * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا هم دوحة المجد و الأوراق شيعتهم * * * و المصطفى الأصل و الذرية الثمر- ابن الحجاج و أنت ابن الذي حملته يوم * * * البساط بأمره الريح العقيم و من ردت عليه الشمس فيهم * * * و قد أخذت مطالعها النجوم بطاعتكم فروض الله تقضى * * * و حبكم الصراط المستقيم 387 باطن علم الغيب و الظاهر في * * * كشف الإشارات و قطب المغتبط محيي بحدي سيفه الدين كما * * * أمات ما أبدع أرباب اللغط وَ قَالَ ع أَنَا دَحَوْتُ أَرْضَهَا وَ أَنْشَأْتُ جِبَالَهَا وَ فَجَّرْتْ عُيُونَهَا وَ شَقَقْتُ أَنْهَارَهَا وَ غَرَسْتُ أَشْجَارَهَا وَ أَطْعَمْتُ ثِمَارَهَا وَ أَنْشَأْتُ سَحَابَهَا وَ أَسْمَعْتُ رَعْدَهَا وَ نَوَّرْتُ بَرْقَهَا وَ أَضْحَيْتُ شَمْسَهَا وَ أَطْلَعْتُ قَمَرَهَا وَ أَنْزَلْتُ قَطْرَهَا وَ نَصَبْتُ نُجُومَهَا وَ أَنَا الْبَحْرُ الْقَمْقَامُ الزَّاخِرُ وَ سَكَّنْتُ أَطْوَادَهَا وَ أَنْشَأْتُ جَوَارِيَ الْفُلْكِ فِيهَا وَ أَشْرَقْتُ شَمْسَهَا وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ وَ قَلْبُ اللَّهِ وَ بَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً أَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَ أَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ وَ بِي وَ عَلَى يَدَيَّ تَقُومُ السَّاعَةُ وَ فِيَّ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ وَ أَنَا الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ أَنَا بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
مناقب آل أبي طالب