الوراق القمي علي به كابت قريش و إنما * * * بكف علي سبح الجام فاعلم- كِتَابِ الْمَعَالِمِ أَنَّ مَلَكاً نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى صِفَةِ الطَّيْرِ فَقَعَدَ عَلَى يَدِ النَّبِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالنُّبُوَّةِ وَ عَلَى يَدِ عَلِيٍّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْوَصِيَّةِ وَ عَلَى يَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا بِالْخِلَافَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِمَ لَمْ تَقْعُدْ عَلَى يَدِ فُلَانٍ فَقَالَ أَنَا لَا أَقْعُدُ فِي أَرْضٍ عُصِيَ عَلَيْهَا اللَّهُ فَكَيْفَ أَقْعُدُ عَلَى يَدٍ عَصَتِ اللَّهَ.
أَرْبَعِينِ الْمُؤَذِّنِ وَ إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَ خَصَائِصِ النَّطَنْزِيِّ قَالَ ابْنُ عُمَرَ كَانَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ تَعْوِيذَانِ حَشْوُهُمَا مِنْ زَغَبِ جَنَاحِ جَبْرَئِيلَ وَ فِي رِوَايَةٍ فِيهِمَا مِنْ 393 جَنَاحِ جَبْرَئِيلَ وَ عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ أُمِّ وَلَدٍ لِعَلِيٍّ ع قَالَتْ كَانَ لآِلِ مُحَمَّدٍ ص وِسَادَةٌ لَا يَجْلِسُ عَلَيْهَا إِلَّا جَبْرَئِيلُ فَإِذَا قَامَ عَنْهَا طَوَيْتُ فَكَانَ إِذَا قَامَ انْتَقَضَ مِنْ زَغَبِهِ فَتَلْقِطُهُ فَاطِمَةُ فَتَجْعَلُهُ فِي تَمَائِمِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ.
الجماني يا ابن من بيته من الدين و الإسلام * * * بين المقام و المنبرين لك خير البيتين من مسجدي جدك * * * و المنشأين و المسكنين و المساعي من لدن جدك إسماعيل * * * حتى أدرجت في الريطتين
مناقب آل أبي طالب