حين نيطت بك التمائم ذات الريش * * * من جبرئيل في المنكبين أَبُو هُرَيْرَةَ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ الْحَارِثُ الْهَمْدَانِيُّ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الصَّادِقُ ع أَنَّهُ اصْطَرَعَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِيهِ حَسَنُ خُذْ حُسَيْناً فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تَسْتَنْهِضُ الْكَبِيرَ عَلَى الصَّغِيرِ فَقَالَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يَقُولُ لِلْحُسَيْنِ إِيهاً حُسَيْنُ خُذْ حَسَناً أَوْرَدَهُ السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِهِ الحميري قال بينا النبي و ابناه و البرة * * * و الروح ثالث في قرار إذ دعا شبر شبيرا فقام الطهر * * * للطاهرات و الأطهار لصراع فقال أحمد إيه * * * يا حسن شد شدة المغوار قالت البرة البتولة لما * * * سمعت قوله بإنكار أ تجري الكبير و الناس طرا * * * يقصدون الصغار دون الكبار قال إن كنت فاعلا إن من يكنف * * * هذا عن الورى متوار إن جبريل قائل مثل قولي * * * لفتى المجد و الندى و الوقار فصل في معالي أمورهما ع مُقَاتِلُ بْنُ مُقَاتِلٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى 394 وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ طُورِ سِينِينَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ قَالَ مُحَمَّدٌ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ قَالَ الْأَوَّلُ ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ بِبُغْضِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ يَا مُحَمَّدُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
مناقب آل أبي طالب