شَرْحِ الْأَخْبَارِ قَالَ الصَّادِقُ ع لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَهْدَى جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ اسْمَهُ فِي سَرِقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فِيهَا حَسَنٌ وَ اشْتُقَّ مِنْهَا اسْمُ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ فَسَمَّاهُ حَسَناً فَلَمَّا وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ أَتَتْ بِهِ فَقَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ قَوْلُهُ سَرِقَةٍ أَيْ أَحْسَنِ الْحَرِيرِ ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ مِنْ أَرْبَعِ طُرُقٍ مِنْهَا أَبُو الْخَلِيلِ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَّراً وَ شَبِيراً وَ إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَ تَارِيخِ الْبَلاذِرِيِّ وَ كُتُبِ الشِّيعَةِ أَنَّهُ ص قَالَ إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ أَوْلَادِ هَارُونَ شَبَّراً وَ شَبِيراً فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ النَّبِيُ سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَّراً وَ شَبِيراً وَ إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ بِمَا سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ- قَدِمَ رَاهِبٌ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَقَالَ دُلُّونِي عَلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ قَالَ فَدَلُّوهُ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْرِجِي إِلَيَّ ابْنَيْكِ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَبْكِي وَ يَقُولُ اسْمُهُمَا فِي التَّوْرَاةِ شَبَّرُ وَ شَبِيرٌ وَ فِي الْإِنْجِيلِ طَابُ وَ طِيبٌ ثُمَّ سَأَلَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ فَلَمَّا ذَكَرُوهُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.
مناقب آل أبي طالب