فَلَا يَبْقَى لِمَادِحِكُمْ كَلَامٌ * * * إِذَا تَمَّ الْكَلَامُ فَمَا يَقُولُ- أبو علي من كان خالق هذا الخلق مادحه * * * فإن ذلك شيء منه مفروغ فإن أطل أو أقصر في مدائحه * * * فليس بعد بلاغ الله تبليغ فصل في علمه و فصاحته ع قَالَ أَحَدُهُمَا ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ نَحْنُ الَّذِينَ نَعْلَمُ وَ أَعْدَاؤُنَا الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ وَ شِيعَتُنَا أُولُوا الْأَلْبابِ وَ قِيلَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع إِنَّ فِيكَ عَظَمَةً قَالَ بَلْ فِيَّ عِزَّةٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع عَلَيْهِ سِيمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَ بَهَاءُ الْمُلُوكِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ عَلَى كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِصْرَاعَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِيهِمَا سَبْعُونَ أَلْفَ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ كُلُّ وَاحِدٍ بِخِلَافِ لُغَةِ صَاحِبِهِ وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي
مناقب آل أبي طالب