مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ وُجِدَ عَلَى رَأْسِ قَتِيلٍ وَ فِي يَدِهِ سِكِّينٌ مَمْلُوءَةً دَماً فَقَالَ الرَّجُلُ لَا وَ اللَّهِ مَا قَتَلْتُهُ وَ لَا أَعْرِفُهُ وَ إِنَّمَا دَخَلْتُ بِهَذِهِ السِّكِّينِ أَطْلُبُ شَاةً لِي عُدِمَتْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ فَوَجَدْتُ هَذَا الْقَتِيلَ فَأَمَرَ عُمَرُ بِقَتْلِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ الْقَاتِلُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ قَدْ قَتَلْتُ رَجُلًا وَ هَذَا رَجُلٌ آخَرُ يُقْتَلُ بِسَبَبِي فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْقَتْلِ فَأَدْرَكَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَوَدُ إِنْ كَانَ قَتَلَ نَفْساً فَقَدْ أَحْيَا نَفْساً وَ مَنْ أَحْيَا نَفْساً فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ قَوَدٌ فَقَالَ عُمَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ وَ أَعْطَى دِيَتَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ وَ فِي الْكَافِي وَ التَّهْذِيبِ أَبُو جَعْفَرٍ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع سَأَلَ فَتْوَى ذَلِكَ الْحَسَنَ فَقَالَ يُطْلَقُ كِلَاهُمَا وَ الدِّيَةُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِقَوْلِهِ وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً أَبُو سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع كَلَّمَ رَجُلًا فَقَالَ مِنْ أَيِّ بَلَدٍ أَنْتَ قَالَ مِنَ الْكُوفَةِ قَالَ لَوْ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ لَأَرَيْتُكَ مَنَازِلَ جَبْرَئِيلَ ع مِنْ دِيَارِنَا
مناقب آل أبي طالب