الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب لابن شهرآشوب

كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَسَنِ ع مَرْفُوعاً الطَّلْقُ لِلنِّسَاءِ إِنَّمَا يَكُونُ سُرَّةُ الْمَوْلُودِ مُتَّصِلَةً بِسُرَّةِ أُمِّهِ فَتُقْطَعُ فَيُؤْلِمُهَا ابن حماد يا ابن النبي المصطفى * * * و ابن الوصي المرتضى يا ابن البتول فاطم * * * الزهراء سيدة النسا يا ابن الحطيم و زمزم * * * و ابن المشاعر و الصفا يا ابن السماحة و الندى * * * و ابن المكارم و النهى- ابن المقلد الشيرازي أو شرف الدولة سلام على أهل الكساء هداتي * * * و من طاب محياي بهم و مماتي بنى البيت و الركن المخلق من * * * بنى النسك و التقديس و الصلوات بنى الرشد و التوحيد و الصدق و الهدى * * * بنى البر و المعروف و الصدقات 14 بهم محص الرحمن عظم جرائمي * * * و ضاعف لي في حبهم حسناتي و لولاهم لم يزك لي عمل و لا * * * تقبل صومي خالقي و صلاتي محبتهم لي حجة و ولاهم * * * ألاقي به الرحمن عند وفاتي فصل في مكارم أخلاقه ع أما زهده مَا جَاءَ فِي رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ عَنِ الْفَتَّالِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ ارْتَعَدَتْ مَفَاصِلُهُ وَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَرْشِ أَنْ يَصْفَرَّ لَوْنُهُ وَ تَرْتَعِدَ مَفَاصِلُهُ وَ كَانَ ع إِذَا بَلَغَ بَابَ الْمَسْجِدِ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ إِلَهِي ضَيْفُكَ بِبَابِكَ يَا مُحْسِنُ قَدْ أَتَاكَ الْمُسِيءُ فَتَجَاوَزْ عَنْ قَبِيحِ مَا عِنْدِي بِجَمِيلِ مَا عِنْدَكَ يَا كَرِيمُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.