عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ دَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفُرَاتَ فِي بُرْدَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَوْ نَزَعْتَ ثَوْبَكَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ لِلْمَاءِ سُكَّاناً وَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع ذُرًى كَدَرَ الْأَيَّامُ أَنَّ صَفَاءَهَا * * * تَوَلَّى بِأَيَّامِ السُّرُورِ الذَّوَاهِبِ وَ كَيْفَ يَعِزُّ الدَّهْرَ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ * * * وَ بَيْنَ اللَّيَالِي مُحْكَمَاتُ التَّجَارِبِ وَ لَهُ ع قُلْ لِلْمُقِيمِ بِغَيْرِ دَارِ إِقَامَةٍ * * * حَانَ الرَّحِيلُ فَوَدِّعِ الْأَحْبَابَا إِنَّ الَّذِينَ لَقِيتُهُمْ وَ صَحِبْتُهُمْ * * * صَارُوا جَمِيعاً فِي الْقُبُورِ تُرَاباً وَ لَهُ ع يَا أَهْلَ لَذَّاتِ دُنْيَا لَا بَقَاءَ لَهَا * * * إِنَّ الْمُقَامَ بِظِلٍ زَائِلٍ حُمْقٌ وَ لَهُ ع لَكِسْرَةٌ مِنْ خَسِيسِ الْخُبْزِ تُشْبِعُنِي * * * وَ شَرْبَةٌ مِنْ قَرَاحِ الْمَاءِ تَكْفِينِي 16 وَ طِمْرَةٌ مِنْ رَقِيقِ الثَّوْبِ تَسْتُرُنِي * * * حَيّاً وَ إِنْ مِتُّ تَكْفِيَنِي لَتَكْفِينِي الكميت و في حسن كانت مصاديق لاسمه * * * أرأب لصدعها المهيمن مرأب و حزم و عزم في عفاف و سودد * * * إلى منصب لا مثله كان منصب- المهذب المصري خيرة الله في العباد و من يعضد * * * ياسين فيهم طاسين و الأولى لا تقر منهم جنوب * * * في الدياجي و لا تنام عيون و لهم في القرآن في غسق الليل * * * إذا طرب السفيه حنين
مناقب آل أبي طالب