تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَ حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَبَعَثَ إِلَيْهَا مِائَةَ جَارِيَةٍ مَعَ كُلِّ جَارِيَةٍ أَلْفُ دِرْهَمٍ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ امْرَأَتَانِ تَمِيمِيَّةٌ وَ جُعْفِيَّةٌ فَطَلَّقَهُمَا جَمِيعاً وَ بَعَثَنِي إِلَيْهِمَا وَ قَالَ أَخْبِرْهُمَا فَلْيَعْتَدُّوا وَ أَخْبِرْنِي بِمَا تَقُولَانِ وَ مَتِّعْهُمَا الْعَشَرَةَ آلَافٍ وَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِكَذَا وَ كَذَا مِنَ الْعَسَلِ وَ السَّمْنِ فَأَتَيْتُ الْجُعْفِيَّةَ فَقُلْتُ اعْتَدِّي فَتَنَفَّسَتِ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَتْ مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ وَ 18 أَمَّا التَّمِيمِيَّةُ فَلَمْ تَدْرِ مَا اعْتَدَّتْ حَتَّى قَالَ لَهَا النِّسَاءُ فَسَكَتَتْ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ الْجُعْفِيَّةِ فَنَكَتَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ لَوْ كُنْتُ مُرَاجِعاً لِامْرَأَةٍ لَرَاجَعْتُهَا وَ قَالَ أَنَسٌ حَيَّتْ جَارِيَةٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بِطَاقَةِ رَيْحَانٍ فَقَالَ لَهَا أَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَدَّبَنَا اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها الْآيَةَ وَ كَانَ أَحْسَنَ مِنْهَا إِعْتَاقُهَا وَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع
مناقب آل أبي طالب