وَ لَهُ ع لَئِنْ سَاءَنِي دَهْرٌ عَزَمْتُ تَصَبُّراً * * * وَ كُلُّ بَلَاءٍ لَا يَدُومُ يَسِيرُ وَ إِنْ سَرَّنِي لَمْ أَبْتَهِجْ بِسُرُورِهِ * * * وَ كُلُّ سُرُورٍ لَا يَدُومُ حَقِيرٌ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ وَ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَ اللَّفْظُ لَهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ 36 مَازِنٍ الرَّاسِبِيِ أَنَّهُ لَمَّا صَالَحَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عُذِلَ وَ قِيلَ لَهُ يَا مُذِلَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ مُسَوِّدَ الْوُجُوهِ فَقَالَ لَا تَعْذِلُونِّي فَإِنَّ فِيهَا مَصْلَحَةً وَ لَقَدْ رَأَى النَّبِيُّ ص فِي مَنَامِهِ يَخْطُبُ بَنُو أُمَيَّةَ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ فَحَزِنَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِقَوْلِهِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ فِي خَبَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَنَزَلَ أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ إِلَى قَوْلِهِ يُمَتَّعُونَ ثُمَّ نَزَلَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ يَعْنِي جَعَلَ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِنَبِيِّهِ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرِ مُلْكِ بَنِي أُمَيَّةَ وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ وَ سَهْلِ بْنِ سَهْلِ أَنَّ النَّبِيَّ ص رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنْ قُرُوداً تَصْعَدُ فِي مِنْبَرِهِ وَ تَنْزِلُ فَسَاءَهُ ذَلِكَ وَ اغْتَمَّ بِهِ وَ لَمْ يُرَ بَعْدَ ذَلِكَ ضَاحِكاً حَتَّى مَاتَ وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع
مناقب آل أبي طالب