الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

أَرَدْنَا صِهْرَكُمْ لِنَجِدَ وُدّا * * * قَدْ أَخْلَقَهُ بِهِ حَدَثُ الزَّمَانِ فَلَمَّا جِئْتُكُمْ فَجَبَهْتُمُونِي * * * وَ بُحْتُمْ بِالضَّمِيرِ مِنَ الشَّنَانِ فَأَجَابَهُ ذَكْوَانُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَاطَ اللَّهُ مِنْهُمْ كُلَّ رِجْسٍ * * * وَ طَهَّرَهُمْ بِذَلِكَ فِي الْمَثَانِي فَمَا لَهُمُ سِوَاهُمْ مِنْ نَظِيرٍ * * * وَ لَا كُفْؤٌ هُنَاكَ وَ لَا مُدَانِي 40 أَ يَجْعَلُ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * * * إِلَى الْأَخْيَارِ مِنْ أَهْلِ الْجِنَانِ ثُمَّ إِنَّهُ كَانَ الْحُسَيْنُ ع تَزَوَّجَ بِعَائِشَةَ بِنْتِ عُثْمَانَ وَ قَالَ الْحَسَنُ ع إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا فِي الْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى فِي الْمَغْرِبِ فِيهَا خَلْقٌ لِلَّهِ لَمْ يَهُمُّوا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى قَطُّ وَ اللَّهِ مَا فِيهِمَا وَ لَا بَيْنَهُمَا حُجَّةٌ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي الْحُسَيْنِ فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ وَ أَبِي السَّعَادَاتِ وَ تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ اللَّفْظُ لِلسَّمْعَانِيِّ قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ انْزِلْ عَنْ مَجْلِسِ أَبِي قَالَ صَدَقْتَ إِنَّهُ مَجْلِسُ أَبِيكَ ثُمَّ أَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ وَ بَكَى فَقَالَ عَلِيٌّ وَ اللَّهِ مَا كَانَ هَذَا عَنْ أَمْرِي قَالَ صَدَّقْتُكَ وَ اللَّهِ مَا اتَّهَمْتُكَ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.