فمشى الأسد في ربق المواشي * * * و ساق الربد تقطرها الحبال- مهيار و إذا قريش طاولت بفخارها * * * في عصر إيمان و عهد فسوق بنتم بما بانت على أخواتها * * * بمنى ليالي النحر و التشريق يتوارثون الأرض إرث فريضة * * * و يملكون الناس ملك حقوق- سديف أنتم يا بني علي ذوو الحق * * * و أهلوه و الفعال الزكي بكم يهتدى من الغي و الناس * * * جميعا سواكم أهل غي منكم يعرف الإمام و فيكم * * * لا أخو تيمها و لا من عدي ابن حماد يا أهل بيت رسول الله إنكم * * * لأشرف الخلق جدا غاب أو آبا أعطاكم الله ما لم يعطه أحدا * * * حتى دعيتم لعظم الفضل أربابا أشباحكم كن في بدو الضلال له * * * دون البرية خزانا و حجابا و أنتم الكلمات اللاي لقنها * * * جبريل آدم عند الذنب إذ تابا و أنتم قبلة الدين الذي جعلت * * * للقاصدين إلى الرحمن محرابا صلى الإله على أرواحكم و سقى * * * أجداثكم ودق الوسمي سكابا 42 فصل في وفاته و زيارته ع لَمَّا تَمَّ مِنْ إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ عَشْرُ سِنِينَ وَ عَزَمَ عَلَى الْبَيْعَةِ لِيَزِيدَ دَسَّ إِلَى جَعْدَةَ بِنْتِ الْأَشْعَثِ زَوْجَةِ الْحَسَنِ ع إِنِّي مُزَوِّجُكِ مِنْ يَزِيدَ ابْنِي عَلَى أَنْ تَسُمَّ الْحَسَنَ وَ بَعَثَ إِلَيْهَا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَتَلَتْهُ وَ سَمَّتْهُ فَسَوَّغَهَا الْمَالَ وَ لَمْ يُزَوِّجْهَا مِنْ يَزِيدَ فَخَلَفَ عَلَيْهَا رَجُلٌ مِنْ آلِ طَلْحَةَ فَأَوْلَدَهَا وَ كَانَ إِذَا جَرَى كَلَامٌ عَيَّرُوهُمْ وَ قَالُوا يَا بَنِي مُسِمَّةِ الْأَزْوَاجِ.
مناقب آل أبي طالب