فَلَا زِلْتُ أَبْكِي مَا تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ * * * عَلَيْكَ وَ مَا هَبَّتْ صَبَا وَ جَنُوبٌ وَ مَا هَمَلَتْ عَيْنِي مِنَ الدَّمْعِ قَطْرَةً * * * وَ مَا اخْضَرَّ فِي دَوْحِ الْحِجَازِ قَضِيبٌ بُكَائِي طَوِيلٌ وَ الدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ * * * وَ أَنْتَ بَعِيدٌ وَ الْمَزَارُ قَرِيبٌ غَرِيبٌ وَ أَطْرَافُ الْبُيُوتِ تَحُوطُهُ * * * أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبٌ وَ لَا يَفْرَحُ الْبَاقِي خِلَافَ الَّذِي مَضَى * * * وَ كُلُّ فَتًى لِلْمَوْتِ فِيهِ نَصِيبٌ فَلَيْسَ حَرِيباً مَنْ أُصِيبَ بِمَالِهِ * * * وَ لَكِنَّ مَنْ وَارَى أَخَاهُ حَرِيْبٌ نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُنَاجِيكَ طَرْفُهُ * * * وَ لَيْسَ لِمَنْ تَحْتَ التُّرَابِ نَسِيبٌ وَ لَهُ أَيْضاً ع إِنْ لَمْ أَمُتْ أَسَفاً عَلَيْكَ فَقَدْ * * * أَصْبَحْتُ مُشْتَاقاً إِلَى الْمَوْتِ سليمان بن قمة ما كذب الله من نعى حسنا * * * ليس لتكذيب نعيه حسن كنت خليلي و كنت خالصتي * * * لكل حي من أهله سكن أجول في الدار لا أراك و في * * * الدار أناس جوارهم غبن بدلتهم منك ليت أنهم * * * أضحوا و بيني و بينهم عدن- 46 دعبل تعز بمن قد مضى سلوة * * * و إن العزاء يسلي الحزن بموت النبي و قتل الوصي * * * و ذبح الحسين و سم الحسن منبه الصوفي محن الزمان سحائب متراكمه * * * عين الحوادث بالفواجع ساجمه فإذا الهموم تراكمتك فسلها * * * بمصاب أولاد البتولة فاطمه
مناقب آل أبي طالب