الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ارْتَفَعَتْ حُمْرَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَ حُمْرَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ فَكَادَتَا تَلْتَقِيَانِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ.
تَارِيخِ النَّسَوِيِّ قَالَ أَبُو قُبَيْلٍ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع كُسِفَتِ الشَّمْسُ كَسْفَةً بَدَتِ الْكَوَاكِبُ نِصْفَ النَّهَارِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا هِيَ وَ فِي حَدِيثِ مِيثَمٍ التَّمَّارِ وَ تَمْطُرُ السَّمَاءُ دَماً وَ رَمَاداً.
الحميري بكت الأرض فقده و بكته * * * باحمرار له نواحي السماء بكتا فقده أربعين صباحا * * * كل يوم عند الضحى و المساء- 55 المعري و على الدهر من دماء الشهيدين * * * علي و نجله شاهدان و هما في أواخر الليل فجران * * * و في أولياته شفقان وَ رُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع قَالَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِنَّ مِمَّا يُقِرُّ لِعَيْنِي أَنَّكَ لَا تَأْكُلُ مِنْ بُرِّ الْعِرَاقِ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا فَقَالَ مُسْتَهْزِئاً يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي الشَّعِيرِ خَلَفٌ فَكَانَ كَمَا قَالَ لَمْ يَصِلْ إِلَى الرَّيِّ وَ قَتَلَهُ الْمُخْتَارُ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَ كِتَابِ السُّدِّيِّ وَ فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي الْمَنَامِ وَ عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابُ فَقُلْتُ مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفاً
مناقب آل أبي طالب