الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

و رُوِيَ أَنَّهُ رَأَى سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ رَسُولَ اللَّهِ يَبُشُّ مَعَهُ فَسَأَلَ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَعَلَّكَ فَعَلْتَ إِلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مَعْرُوفاً فَقَالَ رَأَيْتُ رَأْسَ الْحُسَيْنِ فِي خِزَانَةِ يَزِيدَ فَلَمَّا عُرِضَ عَلَيَّ لَفَّفْتُهُ فِي خَمْسَةِ دَبَابِيجَ وَ عَطَّرْتُهُ وَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَ دَفَنْتُهُ وَ بَكَيْتُ كَثِيراً فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ قَدْ رَضِيَ عَنْكَ رَسُولُ اللَّهِ بِهَذَا الْفِعْلِ.

أَمَالِي الْمُفِيدِ النَّيْشَابُورِيِ أَنَّ زِرَّ النَّائِحَةِ رَأَتْ فَاطِمَةَ (عليها السلام) فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّهَا وَقَعَتْ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ تَبْكِي وَ أَمَرَتْهَا أَنْ تُنْشِدَ أَيُّهَا الْعَيْنَانِ فِيضَا * * * وَ اسْتَهِلَّا لَا تَغِيضَا وَ ابْكِيَا بِالطَّفِّ مَيْتاً * * * تُرِكَ الصَّدْرُ رَضِيضاً لَمْ أُمَرِّضْهُ قَتِيلًا * * * لَا وَ لَا كَانَ مَرِيضاً- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قِيلَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ مُوسَى بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ كَرَبَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ وَ أَمَرَ بِقَطْعِ السِّدْرَةِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ جَاءَ فِيهِ حَدِيثٌ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ 64 لَعَنَ اللَّهُ قَاطِعَ السِّدْرَةِ ثَلَاثاً وَ إِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ تَغْيِيرَ مَصْرَعِ الْحُسَيْنِ حَتَّى لَا يَقِفَ النَّاسُ عَلَى تُرْبَتِهِ وَ الْخَبَرُ مَذْكُورٌ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ.

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.