استقبل أي تقدم و أقنعه أي رفعه قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَرَّ الْحُسَيْنُ فَقَالَ لَهُ أَبُو ظَبْيَانَ مَا لَهُ قَبَّحَهُ اللَّهُ أَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيُفْرِجُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَ يُقَبِّلُ زُبَيْبَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ فَجَعَلَ يَنْزُو عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ وَ عَلَى بَطْنِهِ فَبَالَ فَقَالَ دَعُوهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ ص لَا تُرْزِمُوا ابْنِي أَيْ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بَالَ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لُبَانَةُ أَعْطِنِي إِزَارَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ قَالَ إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى وَ يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ أَحَادِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي يَوْماً فِي فِئَةٍ وَ الْحُسَيْنُ صَغِيرٌ بِالْقُرْبِ مِنْهُ وَ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا سَجَدَ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَرَكِبَ ظَهْرَهُ ثُمَّ حَرَّكَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَ حُلْ حُلْ وَ إِذَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُ فَوَضَعَهُ إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا سَجَدَ عَادَ عَلَى ظَهْرِهِ 72 وَ قَالَ حُلْ حُلْ فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ النَّبِيُّ مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ يَهُودِيٌّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ بِالصِّبْيَانِ شَيْئاً مَا نَفْعَلُهُ نَحْنُ فَقَالَ النَّبِيُّ أَمَا لَوْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ لَرَحِمْتُمُ الصِّبْيَانَ قَالَ فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَأَسْلَمَ لَمَّا رَأَى كَرَمَهُ مِنْ عِظَمِ قَدْرِهِ
مناقب آل أبي طالب