التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ كَانَ ابْنُ زِيَادٍ يُدْخِلُ قَضِيباً فِي أَنْفِ الْحُسَيْنِ ع وَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا الرَّأْسِ حَسَناً فَقَالَ أَنَسٌ إِنَّهُ أَشْبَهُهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ رُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ ع كَانَ يَقْعُدُ فِي الْمَكَانِ الْمُظْلِمِ فَيُهْتَدَى إِلَيْهِ بِبَيَاضِ جَبِينِهِ وَ نَحْرِهِ أَبُو عِيسَى فِي جَامِعِهِ وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَتِهِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِهِ وَ ابْنُ بُطَّةَ فِي إِبَانَتِهِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا سَأَلَنِي 76 عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَ قَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ هُمَا رَيْحَانَتَايَ فِي الدُّنْيَا / أَبُو حَمْزَةَ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ ذَكَرْتُ خُرُوجَ الْحُسَيْنِ وَ تَخَلُّفَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْهُ فَقَالَ الصَّادِقُ ع يَا أَبَا حَمْزَةَ أَقُولُ لَكَ مَا يُغْنِيكَ سُؤَالَهُ إِنَّ الْحُسَيْنَ لَمَّا انْصَرَفَ مِنْ مَكَّةَ دَعَا بِكَاغَذٍ وَ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ لَحِقَ بِي مِنْكُمْ اسْتُشْهِدَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ لَمْ يُدْرِكِ الْفَتْحَ وَ السَّلَامُ ابن حماد شربت من ماء الولاء شربة * * * فأورثتني النسك قبل الفطام
مناقب آل أبي طالب