الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

تَرَكَ الْأَوْثَانَ لَمْ يَسْجُدْ لَهَا * * * مَعَ قُرَيْشٍ مُذْ نَشَا طَرْفَةَ عَيْنٍ عَبَدَ اللَّهَ غُلَاماً يَافِعاً * * * وَ قُرَيْشٌ يَعْبُدُونَ الْوَثَنَيْنِ يَعْبُدُونَ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى مَعاً * * * وَ عَلِيٌّ قَائِمٌ بِالْحَسَنَيْنِ وَ أَبِي كَانَ هِزَبْراً ضَيْغَماً * * * يَأْخُذُ الرُّمْحَ فَيَطْعَنْ طَعْنَتَيْنِ كَتَمَشِّي الْأُسْدِ بَغْياً فَسُقُوا * * * كَأْسَ حَتْفٍ مِنْ نَجِيعِ الْحَنْظَلَيْنِ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ وَ قَالَ أَنَا ابْنُ عَلِيِّ الْخَيْرِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ * * * كَفَانِي بِهَذَا مَفْخراً حِينَ أَفْخَرُ وَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ أَكْرَمُ خَلْقِهِ * * * وَ نَحْنُ سِرَاجُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَزْهَرُ وَ فَاطِمُ أُمِّي مِنْ سُلَالَةِ أَحْمَدٍ * * * وَ عَمِّي يُدْعَى ذَا الْجَنَاحَيْنِ جَعْفَرٌ وَ فِينَا كِتَابُ اللَّهِ أُنْزِلَ صَادِقاً * * * وَ فِينَا الْهُدَى وَ الْوَحْيُ بِالْخَيْرِ يُذْكَرُ وَ نَحْنُ أَمَانُ اللَّهِ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ * * * نُسِرُّ بِهَذَا فِي الْأَنَامِ وَ نُجْهِرُ وَ نَحْنُ وُلَاةُ الْحَوْضِ نَسْقِي وَلِيَّنَا * * * بِكَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَيْسَ يُنْكَرُ وَ شِيعَتُنَا فِي النَّاسِ أَكْرَمُ شِيعَةٍ * * * وَ مُبْغِضُنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَخْسَرُ 81 فصل في المفردات تَارِيخِ بَغْدَادَ وَ خُرَاسَانَ وَ الْإِبَانَةِ وَ الْفِرْدَوْسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ ص أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفاً وَ أَقْتُلُ بِابْنِ بِنْتِكَ سَبْعِينَ أَلْفاً وَ سَبْعِينَ أَلْفاً

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.