الصَّادِقُ ع قُتِلَ بِالْحُسَيْنِ مِائَةُ أَلْفٍ وَ مَا طُلِبَ بِثَأْرِهِ وَ سَيُطْلَبُ بِثَأْرِهِ تَفْسِيرِ النَّقَّاشِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص وَ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ وَ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ تَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا وَ تَارَةً يُقَبِّلُ هَذَا إِذْ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ بِوَحْيٍ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَلَمَّا سَرَى عَنْهُ قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ مِنْ رَبِّي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَسْتُ أَجْمَعُهُمَا فَافْدِ أَحَدَهُمَا بِصَاحِبِهِ فَنَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَبَكَى وَ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ فَبَكَى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أُمُّهُ أَمَةٌ وَ مَتَى مَاتَ لَمْ يَحْزَنْ عَلَيْهِ غَيْرِي وَ أُمُّ الْحُسَيْنِ فَاطِمَةُ وَ أَبُوهُ عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّي لَحْمِي وَ دَمِي وَ مَتَى مَاتَ حَزِنَتْ ابْنَتِي وَ حَزِنَ ابْنُ عَمِّي وَ حَزِنْتُ أَنَا عَلَيْهِ وَ أَنَا أُؤْثِرُ حُزْنِي عَلَى حُزْنِهِمَا يَا جَبْرَئِيلُ يُقْبَضُ إِبْرَاهِيمَ فَدَيْتُهُ بِالْحُسَيْنِ قَالَ فَقُبِضَ بَعْدَ ثَلَاثَ فَكَانَ النَّبِيِّ إِذَا رَأَى الْحُسَيْنَ مُقْبِلًا قَبَّلَهُ وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ رَشَّفَ ثَنَايَاهُ وَ قَالَ فَدَيْتُ مَنْ فَدَيْتُهُ بِابْنِي إِبْرَاهِيمَ
مناقب آل أبي طالب