و كم دياركم منكم مفرغة * * * و غيركم من أعادي الدين يأويها و كم أكابد فيكم ثقل مولمة * * * بالأمن و الخوف أبديها و أخفيها حتى مضى ثاركم لا طالبين له * * * و ناركم نام عنها الدهر مذكيها حتى متى أنتم لحم على وضم * * * و مضغة بيد ترمى إلى فيها حتى متى يخفض الغاوون ذروتكم * * * و الله يرفعها عمدا و يعليها حتى متى تهدم الأقوام هضبتكم * * * و الله في كل يوم جاء يبنيها- كشاجم يا عترة حبهم يدين به * * * صالح هذا الورى و طالحه مغالق الشم أنتم يا بني * * * أحمد إذ غيركم مفاتحه طبتم فإن مر ذكركم عرضا * * * فاح بدار الجنان فائحه أكاتم الحزن في محبتكم * * * و الحب يعبأ به مكادحه 84 فصل في مقتله ع تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ وَ تَفْسِيرِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُمْرَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْمُلَيْحِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ قَالَ هَذَا وَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ لِظَلَمَةِ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ع وَ تَعْزِيَةٌ لِلْمَظْلُومِ.
وَ فِي أَثَرِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَأَى النَّبِيَّ فِي مَنَامِهِ بَعْدَ مَا قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ هُوَ مُغْبَرُّ الْوَجْهِ حَافِي الْقَدَمَيْنِ بَاكِي الْعَيْنَيْنِ وَ قَدْ ضَمَّ حَجْزَ قَمِيصِهِ إِلَى نَفْسِهِ وَ هُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ وَ قَالَ إِنِّي مَضَيْتُ إِلَى كَرْبَلَاءَ وَ الْتَقَطْتُ دَمَ الْحُسَيْنِ مِنَ الْأَرْضِ وَ هُوَ ذَا فِي حَجْرِي وَ أَنَا مَاضٍ أُخَاصِمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي
مناقب آل أبي طالب