إِنِّي امْرُؤٌ ذُو مِرَّةٍ وَ غَضْبٍ * * * حَسْبِي إِلَهِي مِنْ عَلِيمٍ حَسْبِي فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قَتَلَ تِسْعَةَ عَشَرَ فَارِساً وَ اثْنَيْ عَشَرَ رَاجِلًا ثُمَّ قُطِعَتْ يَمِينُهُ وَ أُخِذَ أَسِيراً.
ثُمَّ بَرَزَ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ قَائِلًا الْيَوْمَ يَا نَفْسُ إِلَى الرَّحْمَنِ * * * تَمْضِينَ بِالرَّوْحِ وَ بِالرَّيْحَانِ الْيَوْمَ تُجْزَيْنَ عَلَى الْإِحْسَانِ * * * مَا خُطَّ فِي اللَّوْحِ لَدَى الدَّيَّانِ لَا تَجْزَعِي فَكُلُّ حَيٍّ فَانٍ ثُمَّ بَرَزَ ابْنُهُ خَالِدٌ وَ هُوَ يَقُولُ صَبْراً عَلَى الْمَوْتِ بَنِي قَحْطَانَ * * * كَيْمَا تَكُونُوا فِي رِضَا الرَّحْمَنِ ذِي الْمَجْدِ وَ الْعِزَّةِ وَ الْبُرْهَانِ * * * وَ ذِي الْعُلَى وَ الطَّوْلِ وَ الْإِحْسَانِ يَا أَبَتَا قَدْ صِرْتَ فِي الْجِنَانِ * * * فِي قَصْرِ دُرٍّ حَسَنِ الْبُنْيَانِ- ثُمَّ بَرَزَ سَعْدُ بْنُ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيُّ مُرْتَجِزاً صَبْراً عَلَى الْأَسْيَافِ وَ الْأَسِنَّهِ * * * صَبْراً عَلَيْهَا لِدُخُولِ الْجَنَّهِ وَ حُورُ عِينٍ نَاعِمَاتٌ هَنٌهْ * * * يَا نَفْسُ لِلرَّاحَةِ فَاجْهَدَنَّهُ وَ فِي طِلَابِ الْخَيْرِ فَارْغَبَنَّهُ ثُمَّ بَرَزَ عُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَذْحِجِيُّ قَائِلًا 102 قَدْ عَلِمَتْ سَعْدٌ وَ حَيُّ مَذْحِجٍ * * * أَنِّي لَدَى الْهَيْجَاءِ غَيْرُ مُخْرَجٍ
مناقب آل أبي طالب