آلُ عَلِيٍّ شِيعَةُ الرَّحْمَنِ * * * وَ آلُ حَرْبٍ شِيعَةُ الشَّيْطَانِ فَقَتَلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا.
ثُمَّ بَرَزَ عَمْرُو بْنُ مُطَاعٍ الْجُعْفِيُّ وَ قَالَ الْيَوْمَ قَدْ طَابَ لَنَا الْفِرَاعُ * * * دُونَ حُسَيْنِ الضَّرْبُ وَ السِّطَاعُ نَرْجُو بِذَاكَ الْفَوْزَ وَ الدِّفَاعَ * * * مِنْ حَرِّ نَارٍ حِينَ لَا امْتِنَاعُ- 103 ثُمَّ بَرَزَ جُوَيْنُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ مرتجزا كَيْفَ يَرَى الْفُجَّارُ ضَرْبَ الْأَسْوَدِ * * * بِالْمَشْرَفِيِّ الْقَاطِعِ الْمُهَنَّدِ بِالسَّيْفِ صَلْتاً عَنْ بَنِي مُحَمَّدٍ * * * أَذُبُّ عَنْهُمْ بِاللِّسَانِ وَ الْيَدِ فَقَتَلَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ رَجُلًا.
ثُمَّ بَرَزَ أَنِيسُ بْنُ مَعْقِلٍ الْأَصْبَحِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا أَنِيسٌ وَ أَنَا ابْنُ مَعْقِلٍ * * * وَ فِي يَمِينِي نَصْلُ سَيْفٍ مُصْقِلٍ أَعْلُو بِهَا الْهَامَاتِ وَسْطَ الْقَسْطَلِ * * * عَنِ الْحُسَيْنِ الْمَاجِدِ الْمُفَضَّلِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرِ مُرْسَلٍ فَقَتَلَ نَيِّفاً وَ عِشْرِينَ رَجُلًا.
ثُمَّ بَرَزَ يَزِيدُ بْنُ الْمَهَاصِرِ الْجُعْفِيُّ مُرْتَجِزاً أَنَا يَزِيدُ وَ أَبِي مَهاصِرُ * * * لَيْثٌ هَصُورٌ فِي الْعَرِينِ خَادِرٌ يَا رَبِّ إِنِّي لِلْحُسَيْنِ نَاصِرٌ * * * وَ لِابْنِ سَعْدٍ تَارِكٌ وَ هَاجِرٌ- ثُمَّ بَرَزَ الْحَجَّاجُ بْنُ مَسْرُوقٍ الْجُعْفِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ
مناقب آل أبي طالب