أَقْدَمُ حُسَيْناً هَادِياً مَهْدِيّاً * * * فَالْيَوْمَ تَلْقَى جَدَّكَ النَّبِيَّا ثُمَّ أَبَاكَ ذَا النَّدَى عَلِيّاً * * * ذَاكَ الَّذِي نَعْرِفُهُ وَصِيّاً فَقَتَلَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ رَجُلًا.
ثُمَّ بَرَزَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيُّ مرتجزا أَقْدِمْ حُسَيْنُ الْيَوْمَ تَلْقَ أَحْمَداً * * * وَ شَيْخَكَ الْخَيْرَ عَلِيّاً ذَا النَّدَى وَ حَسَناً كَالْبَدْرِ وَافَى الْأَسْعَدَا ثُمَّ بَرَزَ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ الْأَسَدِيُّ قَائِلًا إِنِّي حَبِيبٌ وَ أَبِي مُظَاهِرٍ * * * فَارِسُ هَيْجَاءَ وَ حَرْبٍ تَسْعُرُ وَ أَنْتُمُ عِنْدَ الْعَدِيدِ أَكْثَرُ * * * وَ نَحْنُ أَعْلَى حُجَّةً وَ أَقْهَرُ فَقَتَلَ اثْنَيْنِ وَ سِتِّينَ رَجُلًا قَتَلَهُ الْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ وَ عَلَّقَ رَأْسَهُ فِي عُنُقِ فَرَسِهِ.
ثُمَّ صَلَّى الْحُسَيْنُ ع بِهِمُ الظُّهْرَ صَلَاةَ شِدَّةِ الْخَوْفِ.
ثُمَّ بَرَزَ زُهَيْرُ بْنُ الْقَيْنِ الْبَجَلِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ 104 أَنَا زُهَيْرٌ وَ أَنَا ابْنُ الْقَيْنِ * * * أَذُودُكُمْ بِالسَّيْفِ عَنْ حُسَيْنٍ إِنَّ حُسَيْناً أَحَدُ السِّبْطَيْنِ * * * مِنْ عِتْرَةِ الْبَرِّ التَّقِيِّ الزَّيْنِ فَقَتَلَ مِائَةً وَ عِشْرِينَ رَجُلًا قَتَلَهُ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعْبِيُّ وَ مُهَاجِرُ بْنُ أَوْسٍ.
ثُمَّ بَرَزَ نَافِعُ بْنُ هِلَالٍ الْبَجَلِيُّ قَائِلًا
مناقب آل أبي طالب