الْيَوْمَ أَبْلُو حَسَبِي وَ دِينِي * * * بِصَارِمٍ تَحْمِلُهُ يَمِينِي أَحْمِي بِهِ يَوْمَ الْوَغَى عَنْ دِينِي وَ أَوَّلُ مَنْ بَرَزَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ وَ هُوَ يَقُولُ الْيَوْمَ أَلْقَى مُسْلِماً وَ هُوَ أَبِي * * * وَ فِتْيَةً بَادُوا عَلَى دِينِ النَّبِيِ لَيْسُوا بِقَوْمٍ عُرِفُوا بِالْكَذِبِ * * * لَكِنْ خِيَارٌ وَ كِرَامُ النَّسَبِ مِنْ هَاشِمِ السَّادَاتِ أَهْلِ الْحَسَبِ فَقَاتَلَ حَتَّى قَتَلَ ثَمَانِيَةً وَ تِسْعِينَ رَجُلًا بِثَلَاثِ حَمَلَاتٍ ثُمَّ قَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ صَبِيحٍ الصَّيْدَاوِيُّ وَ أَسَدُ بْنُ مَالِكٍ.
ثُمَّ بَرَزَ جَعْفَرُ بْنُ عَقِيلٍ قَائِلًا أَنَا الْغُلَامُ الْأَبْطَحِيُّ الطَّالِبِيُ * * * مِنْ مَعْشَرٍ فِي هَاشِمٍ مِنْ غَالِبٍ وَ نَحْنُ حَقّاً سَادَةُ الذَّوَائِبِ * * * هَذَا حُسَيْنٌ أَطْيَبُ الْأَطَايِبِ فَقَتَلَ رَجُلَيْنِ وَ فِي قَوْلٍ خَمْسَةَ عَشَرَ فَارِساً قَتَلَهُ بِشْرُ بْنُ سَوْطٍ الْهَمْدَانِيُّ.
ثُمَّ بَرَزَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَقِيلٍ وَ هُوَ يَرْتَجِزُ 106 أَبِي عَقِيلٌ فَاعْرِفُوا مَكَانِي * * * مِنْ هَاشِمٍ وَ هَاشِمٌ إِخْوَانِي كُهُولُ صِدْقٍ سَادَةُ الْأَقْرَانِ * * * هَذَا حُسَيْنٌ شَامِخُ الْبُنْيَانِ وَ سَيِّدُ الشُّيَّبِ مَعَ الشُّبَّانِ فَقَتَلَ سَبْعَةَ عَشَرَ فَارِساً قَتَلَهُ عُثْمَانُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ.
ثُمَّ بَرَزَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ هُوَ يُنْشِدُ
مناقب آل أبي طالب