الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

يَا عَصَبَةُ جَارَتْ عَلَى نَبِيِّهَا * * * وَ كَدَّرَتْ مِنْ عَيْشِهَا مَا قَدْ نَقِي فِي كُلِّ يَوْمٍ تَقْتُلُونَ سَيِّداً * * * مِنْ أَهْلِهِ ظُلْماً وَ ذَبْحاً مِنْ قَفَا فَضَرَبَ عَلَى رَأْسِهِ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ فَحَمَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ وَ ضَرَبَهُ ثُمَ 108 أَتَى الْغُلَامَ وَ هُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلِهِ فَقَالَ بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ وَ خَصَمَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيكَ جَدُّكَ.

وَ كَانَ الْعَبَّاسُ السَّقَّاءُ قَمَرُ بَنِي هَاشِمٍ صَاحِبَ لِوَاءِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ أَكْبَرُ الْإِخْوَانِ مَضَى بِطَلَبِ الْمَاءِ فَحَمَلُوا عَلَيْهِ وَ حَمَلَ هُوَ عَلَيْهِمْ وَ جَعَلَ يَقُولُ لَا أَرْهَبُ الْمَوْتَ إِذِ الْمَوْتُ رَقَى * * * حَتَّى أُوَارَى فِي الْمَصَالِيتِ لَقَى نَفْسِي لِنَفْسِ الْمُصْطَفَى الطُّهْرِ وَقَا * * * إِنِّي أَنَا الْعَبَّاسُ أَغْدُو بِالسِّقَا وَ لَا أَخَافُ الشَّرَّ يَوْمَ الْمُلْتَقَى فَفَرَّقَهُمْ فَكَمَنَ لَهُ زَيْدُ بْنُ وَرْقَاءَ الْجُهَنِيُّ مِنْ وَرَاءِ نَخْلَةٍ وَ عَاوَنَهُ حَكِيمُ بْنُ طُفَيْلٍ السِّنْبِسِيُّ فَضَرَبَهُ عَلَى يَمِينِهِ فَأَخَذَ السَّيْفَ بِشِمَالِهِ وَ حَمَلَ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ يَرْتَجِزُ وَ اللَّهِ إِنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي * * * إِنِّي أُحَامِي أَبَداً عَنْ دِينِي وَ عَنْ إِمَامٍ صَادِقِ الْيَقِينِ * * * نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الْأَمِينِ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.